عنابة: بين روعة الطبيعة وعبق التاريخ

عنابة: بين روعة الطبيعة وعبق التاريخ 

تنتصب بأناقة في قلب البحر الأبيض المتوسط, إنها ملكة الساحل الجزائري وعروسه "هيبون", "هيبو - ريجيوس", "بونة" و "بون", ألقاب عديدة لمدينة واحدة, فاتنة الشرق الجزائري و عاصمته.
هي من استهوت بالأمس من مر أوعمر بأرضها, فأرخ لحقبات وشيد حضارات تشهد على عراقة المنطقة بدءا من إنسان ما قبل التاريخ مخلفا أثارا تروي جانبا من الحيات الاقتصادية و الاجتماعية السائدة آنذاك.
وهاهي اليوم تدعو كل تواق للتميز والخصوصية لاكتشاف كنوزها وطبيعتها البكر. مؤهلات وقدرات سياحية تتوج عنابة لاستقبال السياح من داخل الوطن وخارجه من جهة, ومن جهة اخرى تدعو المستثمرين وتفتح لهم آفاقا لاحتضان كبرى المشاريع و الإنجازات. كما تضمن إنجاحها في ظل توافر كل الامكانيات.
تاريخ المنطقة الحافل دليل على قدم التعمير البشري بها، وهو ما يؤكد أهميتها منذ القدم ويعزز حضورها الآن الذي يعد سندا لمستقبل تلوح معطياته في أفق واعد.

 

 

خريطة