Article

المخرج المصري فاروق قاسم: "الموهبة لا تكفي"

حدثنا عن ظروف إنتاج الفيلم القصير في مصر؟

إنتاج الفيلم القصير في مصر نابع غالبا من اجتهادات  شخصية، وبأموال خاصة في العموم، لذا نجد الكثير من السينمائيين يلجؤون إلى إيجاد فكرة في المتناول لا تكلف فاتورة ضخمة، فالفن السابع تحول لصناعة، هذا التحول جعل من الصعب إيجاد شخص يؤمن بالمشروع السينمائي إذا تقدم به الشباب، لذا نستعين بالمنح التي تقدمها جهات خارجية وحتى من الداخل.

بالموازاة هناك الكثير من المواهب التي لم تجد الفرصة، لان المقياس اليوم ليس الموهبة فقط بل تدخل اعتبارات أخرى تجارية اقتصادية.

هل تتوفر في مصر مرافق لعرض الأفلام القصيرة؟

لحسن الحظ هناك قاعات كثيرة للعرض في مصر، إضافة إلى وجود كم هائل من المهرجانات تعنى بالفيلم القصير، وحتى الجمهور، شريحة عريضة منه شغوفة جدا بهذا اللون السينمائي.

هل الفيلم القصير هو مجرد وجهة للمبتدئ في السينما؟

ليس شرطا، رغم أن المعروف هو توجه المخرج الشاب في بداياته غالبا إلى الفيلم القصير، كونه أقل تكلفة من الطويل، رغم هذا يبقى الفيلم القصير نوعا يفرض نفسه على أي مخرج وحتى ذوي التجربة، فمثلا أنتج في السنوات الأخيرة عدد من الأفلام القصيرة أخرجها 10 مخرجين منهم أسماء كبيرة، جمعوا في فيلم واحد وشارك في مهرجان كان. عن نفسي حتى لو قضيت سنوات في السينما، وتحمست لعمل فيلم قصير فأكيد سأفعل ذلك.